
انظروا ماذا حصل في دائرة دار الشؤون الثقافية
بسبب مديرها نوفل ابو رغيف
بتاريخ : الجمعة 19-02-2010
بقلم : اللجنة الخاصة لمكافحة الفساد المالي والأداري
في تقاريرنا السابقة اشرنا بشكل واضح وكشفنا عما هو مستور من الفساد الأداري والمالي في دار الشؤون الثقافية العامة ، وقد اكد هيئة ديوان الرقابة المالية صحة ما اشرناه من هدر للمال العام ، وهو هدر كبير بات السكوت عنه جريمة ، وهذه المرة يأتي الكشف من قبل وزارة المالية نفسها ،
عندما اندهش ديوان الموازنة العام من عملية اختفاء او تبخر ثلثة مليلرات دينار عراقي عدا ونقدا على يد مدير عام دار الشؤون الثقافية العامة السيد نوفل ابو رغيف الذي عين بداية عام 2008 مديرا عاما للدائرة ، بعد ان كان يعمل معاون محرر في الدرجة السابعة ، فقفز قفزة واحدة الى الدرجة الخاصة على يد الوزير بالوكالة للثقافة السيد اكرم الحكيم ، ونوفل لم تكن لديه سنة وظيفة ، وعلى اي حال استلم نوفل الدائرة وهي متكاملة بمواردها البشرية ووسائل انتاجها من مكائن طباعية وغير طباعية ، ووجود كميات هائلة من الورق والأحبار التي تم استيرادها عبر مذكرة التفاهم قبل 9/4/2003 ، فيما تتولى وزارة المالية دفع رواتب الموظفين وصرف منح للدار ، اضافة الى ان الأمانة العامة لمجلس الوزراء اصدرت اعماما للدوائر الحكومية كافة بحصر الطبع في مطابع دار الشؤون الثقافية .وكان يفترض ان تحقق هذه الدار ارباحا تساهم في دعم المطبوع الثقافي .
الاّ ان الرياح تجري بما تشتهي السفن .... وللتوضيح اكثر نقدم قراءة لما حققه نوفل ابو رغيف مدير عام دار الشؤون الثقافية :
- في عام 2008 حققت الدار عجزا ماليا مقداره 850 مليون دينارا عدا ونقدا .
- في عام 2009 وفي يوم 14 تموز وهو يوم عطلة تم احراق مطابع الدار ، واتهم السيد نوفل وبطانته كيبلا كهربائيا مسكينا قيل انه مخدوشا ( ومن المؤكد ان الكيبل لم يكن مخدوشا قبل الحريق ) على مسافة اكثر من ثلاثمائة متر عن مطبعة محصنة بالجدران ، والأدهى من ذلك ان هذا الكيبل المتهم لايمر بالمطبعتين اللتين تم احراقهما ، ولاعلاقة له بها لامن بعيد ولامن قريب،
- لقد اصدرت هيئة الرقابة المالية التابعة لديوان الرقابة المالية وهو اعلى سلطة تدقيقية في العراق ، تقريرا اوليا عن النصف الأول من عام 2009 اوردت فيه اكثر من خمسين مخالفة تخص فسادا ماليا واداريا .
- والطامة الكبرى حدثت عندما ارادت وزارة المالية تنفيذ القرار بشمول موظفي دوائر التمويل الذاتي بفروقات الرواتب ، حيث وجدت وزارة المالية ان حجم مصروفات دائرة الشؤون الثقافية للعامين 2008- 2009 بلغت ثلاثة مليارات دينار عراقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! وان هناك مبلغا قدره اكثر من خمسمائة مليون دينار تجاوز في حقل الرواتب وهو ( مبلغ جميع فروقات الموظفين ) مما ولد قناعة تامة لدى وزارة المالية بان فروقات رواتب الموظفين مصروفة سابقا ؟؟؟؟؟ هذا الأمر اثار حفيظة الموظفين بان فروقات رواتبهم قد سرقت ووصل بهم الأمر حد اعلان العصيان .
- والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : في اي اتجاه تم صرف ثلاثة مليارات دينار عراقي خلال سنتين من ولاية نوفل ابو رغيف ، علما ان دار الشؤون الثقافية ومنذ تأسيسها في منتصف السبعينات وحتى مجيء نوفل لم تصرف مثل هكذا مبلغ .
- ان الأجابة على هذا السؤال نطلبها من معالي السيد وزير الثقافة على اعتبار ان نوفل المدير العام المدلل عنده ؟؟؟! وكذلك الأستاذ الفاضل فوزي الأتروشي وكيل وزارة الثقافة ، عسى ان لاتكون الأجابة توجيه كتاب شكر للسيد نوفل تثمن فيه هذا الأنجاز غير المسبوق .